ابراهيم السيف
292
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
تاريخ ميلاد الشّيخ ودراسته وبعض أعماله ، وأن جميع الصّحف والمجلّات بالمملكة السّعوديّة والصّحف العربيّة والإسلاميّة قد نعته قال : وقال الشّيخ إبراهيم محمّد سرسيق في مقال له نشر بجريدة المدينة عدد السبت أول ذي الحجة 1402 « كان علما من أعلام الإسلام والهدى ، وصرحا من صروح الخير والتقى ، وكنزا من كنوز العلم والمعرفة ، ومنجما من مناجم الفقه والاجتهاد ، وحامل راية من رايات الجهاد والإصلاح ، يناضل تحتها وفي ظلها حتّى لقي ربه ، وقد كان مجلسه يعج بطلبة العلم وشداته ، فلا يضيع فرصة من وقته إلا بذلها في التوجيه والنصح والإرشاد والموعظة الصادقة الصّادرة من القلب والنابعة إخلاصا ، إذ كل ما خرج من القلب دخل في القلب ، وما خرج من اللسان فلن يتجاوز الأذان ، كما يزوره عدد كبير من أبناء المملكة على كل المستويات ، وغير أبناء المملكة ممن يريد أن يسأل عن حكم من أحكام الفقه أو أصل من أصول العقيدة والتّوحيد » . وقد نشر له في جريدة الشرق الأوسط عدد السبت أول ذي الحجة 1402 حديث جاء فيه : « لا شك أن الشّريعة الإسلاميّة جاءت بمصالح الخلق وحفظ حقوقهم على الوجه الأكمل ، فلا يحتاجون معها إلى شيء آخر من القوانين الوضعية ولا غيرها ، إذ أن الشّريعة الإسلاميّة كاملة في الحكم والقضاء وشؤون الحياة ، يحصل العدل الكامل بين النّاس فيأخذ الضعيف حقه من القوي ، والقوي حقه من الضعيف لا فرق بين هذا وذاك فالنّاس كلهم بالسوية ، وقد أوضحت